علاج القرنية المخروطية بالليزر

 علاج القرنية المخروطية؟ القرنية هي أولى الطبقات التي تواجه أشعة الضوء في عينيك وهي عبارة عن سطح شفاف شبه كروي يعمل على وصول الضوء إلى شبكية العين لتستطيع رؤية الأشياء بشكل سليم،

وأحيانا قد تتعرض هذه القرنية إلى تحدبٍ زائد أو تغيّر في شكلها، مما يعمل على تشتيت الضوء وعدم وصوله إلى الشبكية بشكل سليم، وبالتالي يعاني الشخص المصاب بهذه المشكلة من صعوبة في رؤية الأشياء،

وتعرف هذه المشكلة بالقرنية المخروطية. فما هي أسبابها وأعراضها؟ وما هي مضاعفاتها؟ وكيف يتم علاج القرنية المخروطية بالليزر ؟

أسباب الإصابة بالقرنية المخروطية

لا يعرف لهذا المرض سبب محددٌ حتى الآن، ولكن غالبا ما توجد بعض العوامل التي تساعد على حدوث مشكلة القرنية المخروطية أو ترجح احتمالات الإصابة بها، ومن أهمها:

  • دعك العين المستمر، والذي يحدث بشكل كبير لدى المصابين بالرمد الربيعي.
  • المصابون بمرض الشبكية التلوني.
  • المصابون بمتلازمة داون.
  • المصابون بمتلازمة مارفان.
  • المصابن بارتجاع الصمام الميترالي.
  • العامل الوراثي.

أعراض القرنية المخروطية

يعاني المصابون بالقرنية المخروطية من أحد هذه الأعراض متفرقةً أو مجتمعة:

  • الاستجماتيزم غير المنتظم.
  • تغيير النظارة في فترات قصيرة.
  • تشوهات ضوئية.
  • ظهور ظل متعدد للأضواء.

مضاعفات القرنية المخروطية

قد تطور القرنية المخروطية لدى بعض الحالات ويصاب المريض بأحد المضاعفات الآتية:

  • تلف في الأنسجة المبطنة للقرنية.
  • تعتم القرنية.

.وفي هذين الحالتين قد يحتاج المريض لإجراء عملية زرع القرنية.

الفرق بين المياه الزرقاء و البيضاء

طرق علاج القرنية المخروطية بالليزر؟

هناك العديد من الطرق التي يتم الاعتماد عليها في علاج القرنية المخروطية. والتي من أهمها:

  • العلاج الضوئي أو الإشعاعي لتثبيت القرنية

يتم العلاج الضوئي عن طريق تسليط الأشعة فوق البنفسجية على العين، مع وضع قطرة طبية معينة أثناء تسليط الأشعة، الأمر الذي يزيد من ترابط خلايا الكولاجين الموجودة في القرنية مع بعضها البعض، وبالتالي لا يزداد تطور المخروط أو تحدب القرنية مع مرور الوقت، ولا يضطر المريض لإجراء عملية زرع القرنية.

  • زرع الحلقات داخل القرنية:

تعتبر هذه العملية هي الأشهر في علاج القرنية المخروطية و علاج المياه البيضاء بالليزر ويتم في هذه العملية وضع حلقتين أو حلقة واحدة في القرنية المخروطية حسب كل حالة لتعمل،

على إعادة القرنية لشكلها الطبيعي مع مرور الوقت، وتقليل تحدب القرنية وبالتالي تقل التشوهات الضوئية، ولا يضطر المريض أيضا لزراعة القرنية. وفي هذه العملية،

كانت تتم زراعة الحلقات في السابق عن طريق استخدام مشرط معين من الألماس لإنشاء ثقب في العين وزرع الحلقات، وكانت نسبة رفض العين لهذه الحلقات لدى الكثير من المرضى كبيرة جدًا.

ولكن الآن قد تطور الوضع وأصبح يتم زرع الحلقات و علاج القرنية المخروطية بالليزر باختلاف أنواعه، الأمر الذي قلل نسبة حدوث المضاعفات التي كانت تحدث نتيجة استخدام الطريقة التقليدية، والتي من أهمها رفض العين للحلقات الجديدة.

  • الليزر السطحي:

تستخدم هذه الطريقة في حالة ما إذا كانت درجة تحدب القرنية أو مخروطية القرنية لدى المريض صغيرة، وكانت حدة النظر لديه ليست ضعيفةً بشكل كبير. وفي بعض الحالات التي يتحسن فيها المريض بعد استخدام الليزر. يتم استخدام العلاج الضوئي لزيادة قوة ترابط خلايا الكولاجين في القرنية.

  • ترقيع وزرع القرنية:

في بعض الحالات المتطورة من القرنية المخروطية لا يصلح معها إلا ترقيع أو زرع قرنية جديدة، وكان هذه العملية تتم أيضا باستخدام المشرط الجراحي، الأمر الذي كان يؤدي إلى رفض العين للقرنية الجديدة،

والآن بات استبدال الطبقات التالفة في القرنية يتم باستخدام تقنية الليزر أو الفيمتو ثانية نظرا لوجود الفرق بين الليزر والفيمتو ليزر، مما يحد من خطر رفض العين للقرنية.

هل المريض هو من يختار العملية التي تناسبه؟

أحيانا يذهب الشخص المصاب بالقرنية المخروطية إلى طبيب العيون ويطلب إجراء أحد عمليات علاج القرنية المخروطية بالليزر، ظنًا منه أن هذه العملية تناسبه أكثر من غيرها، ولكن في الحقيقة قد يناسب البعض طريقة العلاج الضوئي مثلا ولا يناسب البعض الأخر،

لذا فإنه لا يتم تحديد طريقة العلاج المناسبة إلا بعد الفحص الدقيق .والتأكد من مدى سماكة القرنية، ودرجة تحدبها، ومن ثم يقرر الطبيب المتخصص في عمليات القرنية المخروطية ما يناسب هذه الحالة وما لا يناسبها.

Ⓒ جميع الحقوق محفوظة. عيادات أوبتيميستيك
تم التصميم والتطوير بواسطة Be Digital Agancey