عملیة استئصال الجسم الزجاجى

تستدعي بعض مشاكل وأمراض العيون التدخل الجراحي المباشر، وتُعتبر عملیة استئصال الجسم الزجاجى من أشهر الجراحات المُستخدمة لعلاج العديد من المشاكل، مثل: حدوث النزيف في الجسم الزجاجي.

ما هو الجسم الزجاجي؟

تحتوي العين على سائل هلامي لزج شفاف موجود بتجويف العين مسؤول عن تثبيت شبكية العين، وينبغي العلم أن ذلك السائل غير مُتجدد، أي لا يُعاد إنتاجه إذا ما فُقِد لأي سبب من الأسباب.

أسباب الحاجة إلى إجراء عملية استئصال الجسم الزجاجي:

هناك مجموعة من المشاكل التي تستدعي الخضوع اما الى علاج المياه البيضاء او إلى عملية استئصال الجسم الزجاجي تتمثل في:

  • مشاكل الجسم الزجاجي نفسه مثل النزيف أو الارتشاح.
  • ندوب الشبكية أو انفصالها عن الأنسجة المغذية لها.

متى يحتاج مريض العيون إلى زيارة الطبيب لتشخيص مشاكل الجسم الزجاجي؟

كما نذكر دومًا، من الضروري زيارة طبيب العيون فور الشعور بأي أعراض غير طبيعية في إحدى العينين أو كلتيهما لسرعة تدارك المشكلة وتجنب الحاجة إلى التدخل الجراحي، وبالنسبة لمشاكل الجسم الزجاجي، فتشمل أهم أعراضها:

  • ظهور بقع سوداء في مجال الرؤية.
  • الشعور بوجود وميض في جوانب مجال الإبصار خاصةً في فترة الليل.
  • رؤية ما يشبه خيوط العنكبوت أثناء النظر تتحرك بحركة العينين.
  • ضعف الإبصار العام.

الإصابة بمشاكل الجسم الزجاجي واردة في أي مرحلة عُمرية إلا أن تقدم العمر من العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث المشكلة، لذا ينصح الأستاذ الدكتور أشرف حسن سليمان، أستاذ طب وجراحة العيون، بضرورة إجراء فحوصات العيون الدورية بعد الوصول لعُمر الخمسين.

تتضمن عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بمشاكل الجسم الزجاجي:

  • التعرض للحوادث وإصابة العين أو الرأس.
  • الإصابة ببعض أمراض العيون الأخرى وتدهور حالاتها مثل المياه البيضاء.
  • قصر النظر الشديد.

إن تجنب الخضوع لعملية استئصال الجسم الزجاجي في العين وإهمال علاج المشكلة يُسبب مُضاعفات شديدة الخطورة أهمها عتامة الرؤية الكلية والانفصال التام لشبكية العين وتلفها.

تفاصيل عملية استئصال الجسم الزجاجي في العين :

تُجرى العملية تحت الميكروسكوب المتخصص من أجل استئصال الجسم الزجاجي عن طريق إحداث شق بسيط وشفط السائل ومن ثَم حقن العين بمواد أخرى بديلة له مثل زيت السيليكون أو بعض أنواع الغازات. بناءً على التقسيم التشريحي للجسم الزجاجي، يُجري الأطباء نوعين من العمليات وهما:

  • استئصال الجسم الزجاجي الأمامي، وهو الأقل تطبيقًا ويلجأ له الأطباء لعلاج الحالات المُصابة بحوادث في أجزاء العين الأمامية أو لعلاج بعض الحالات المتأخرة المُصابة بالمياه الزرقاء.
  • استئصال الجسم الزجاجي الخلفي لعلاج مشاكل الشبكية المتعددة.

عملية استئصال الجسم الزجاجي لعلاج انفصال الشبكية

أعراض عملیة استئصال الجسم الزجاجى الجانبية:

من الطبيعي حدوث بعض الأعراض الجانبية كنتيجة لأي جراحة، وتختلف حدة هذه الأعراض تبعًا لاحترافية ومهارة جراح العيون ومدى جاهزية المركز العلاجي. تتضمن الأعراض الجانبية التقليدية للعملية:

  • زيادة إفرازات العين.
  • حدوث تشوش بسيط في الرؤية.
  • احمرار العين.

عادةً ما تختفي تلك الأعراض خلال فترة قصيرة من تاريخ إجراء العملية باتباع كافة تعليمات الطبيب والالتزام بالأدوية الموصوفة.

الاستعدادات قبل العملية:

كأي عملية جراحية، يُنصح بالتوقف التام عن التدخين لتسهيل عملية التعافي بعد العملية كما ينبغي إخبار الطبيب داخل مركز علاج العيون بكل الأدوية المتناولة بما يشمل الفيتامينات والأعشاب لمعرفة أيهم قد يكون مصدرًا للخطر أثناء وبعد العملية.

مرحلة ما بعد العملية:

من الأفضل أن يصطحب المريض أحد أقاربه أو أصدقائه إلى المنزل بعد العملية وذلك لاحتمالية تشوش الرؤية ما قد يعرضه للمشاكل، كما ينبغي أن يستمر المريض في تناول الأدوية الموصوفة واتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة العينين.

ارتفعت نسبة نجاح عملية استئصال الجسم الزجاجي في العين لتزيد عن 90% نتيجة تطور الأدوات المُستخدمة إلا أن علينا تذكر ضرورة اختيار جراح العيون المُتخصص في ذلك النوع من الجراحات مع مراعاة مدى شعبية المركز العلاجي المُجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات لضمان عملية ناجحة بدون مشاكل أو مضاعفات.

Ⓒ جميع الحقوق محفوظة. عيادات أوبتيميستيك
تم التصميم والتطوير بواسطة Be Digital Agancey